الشيخ المحمودي

104

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

149 - وقال عليه السّلام في إثابة اللّه تعالى المؤمنين على نيّاتهم القربيّة - كما رواه أبو بكر ابن أبي شيبة في الحديث : ( 19268 ) في كتاب الفتن من المصنّف : ج 15 ، ص 117 ، ط الهند ، قال : حدّثنا وكيع ، عن مالك بن مغول ، قال : حدّثنا موسى بن قيس ، عن سلمة بن كهيل ، عن زيد بن وهب قال : لمّا رجعنا من النهروان قال عليّ - : لقد شهدنا [ في حربنا هذه ] قوم باليمن [ قال زيد : ] قلنا : يا أمير المؤمنين كيف ذاك ؟ قال : بالهوى « 1 » . 150 - وقال عليه السّلام في موارد جواز أخذ العطاء من الأمراء والأثرياء - كما رواه أبو بكر ابن أبي شيبة في الحديث : ( 19289 ) في كتاب الفتن من المصنّف : ج 15 ، ص 124 ، ط الهند ، قال : حدّثنا محمّد بن فضيل ، عن العلاء بن المسيّب ، عن فضيل ، قال : قال عليّ [ عليه السّلام ] - : خذوا العطاء ما كان طعمة ، فإذا كان عن دينكم فارفضوه أشدّ الرّفض . 151 - وقال عليه السّلام نقلا عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّ أخوف ما يخاف على المسلمين أئمّة مضلّون - كما رواه جمع ، منهم أبو بكر ابن أبي شيبة في الحديث : ( 19332 ) في كتاب الفتن من المصنّف : ج 15 ، ص 142 ، ط الهند ، قال : حدّثنا وكيع ، عن سفيان ، عن جابر ، عن عبد اللّه بن نجيّ عن عليّ [ عليه السّلام ] قال - : كنّا عند النّبيّ صلّى اللّه عليه [ وآله ] جلوسا وهو نائم ، فذكرنا الدّجال فاستيقظ

--> ( 1 ) - ما بين المعقوفات زيادة توضيحية منّي . وانظر المختار : ( 168 ) في ص 120 .